12/ 2/2008 - حانةُ قصرُكِ تَطلُ على داري
جائني الهاتفُ من شرفة القصر
يا جاري تفضل
قلت من تعني يا هذا،
أأنا المعنيُ أم .....؟
أنت..
أنت..
لا غيرك أقصد
قلت ولكن..
لم أتعود ارتياد حانات القصور
أباريقٌ من الكرستال وثريات!
شمعدانٌ
فوق رؤسها تاجات الذهبِ يلهب!
سِلالُ
عَنبٍ ورمّان
وكاساتٌ لم أرى من قبل لها شبيه
بطونها محشوةً بِـ
عصارة.. عنبٍ ورمّان
أقداحٍ ممتلئةٍ كُثر
أصابتني بالإمتلاء والتخمة
نبيذها أحمرٌ قاني
معتق
أخمرني
أسكرني الى حد الثمالة
لم أتعود إحتساء أقداح كهذه
شفتاي الذابلتان أدمنتا مرارة القهوة فحسب
فناجين اختلفت مذاقاتها وأصنافها
أما ما تجرعته هذه المرة
شيءآخر.. جديد
مذاقه مختلف
لاذعٌ بعض الشيئ
أصابني الدوار
أدى بي الى الهلوسة
أخالني ترنحت بعض الوقت
ومرات تخيل لي خطوت فوق الموج
وعانقت النجوم مراتٍ والقمر
خلقت كاساتكِ فيّ ثورة عارمة
تقودني الى التمرد والعصيان الذي لم أتجرء يوماً أن أُظهِره
أنت..
لم تفتحي سوى نافذة من حانتك على داري
غيرتِ حالي وقلبتِ كياني
كيف لو باب القصرً فُُتح
سيسبق عبق عِطرَكِ أنفاسي
سيستحوذ عِطركِ كياني
ستمسكين باللجام.. وأكون تحت الأسر
|